,

بلدة تالسينت : " المستشفى فــي خبر كان و الموتى في كل مكان "

0 التعليقات


تالسينت في : 18-04-2014
إيمانا منها بعدالة و مشروعية قضيتها و بعد النجاح الكبير و الغير المسبوق للإضراب العام (1) الذي خاضته ساكنة مدينة تالسينت الجمعة الماضية 11-04-2014 و استمرارا في المعركة التي تخوضها ساكنة بلدة تالسينت أبت هاته الأخيرة إلا أن تخوض إضرابا عاما (2) يوم الجمعة و ذلك تنديدا بسياسة الأذان الصماء التي تنهجها السلطات المعنية تجاه الأصوات المطالبة بحقها المشروع في التطبيب و المتمثل في مطالبة الساكنة بخلق و إنشاء مستشفى متعدد التخصصات بالمدينة .
هذه المحطة النضالية عرفت نجاحا كبيرا بداية من الساعات الأولى لهذا اليوم حيت تم إيقاف و تعطيل جميع اوراش البناء و إغلاق جميع المحلات التجارية و المقاهي و الدكاكين و توقف سيارات الأجرة عن العمل الشيء الذي أبان على وحدة و تضامن ساكنة المدينة .
و بالموازاة مع هذا الإضراب العام نظمت الساكنة مسيرة ضخمة جابت أحياء المدينة لتنتهي و تحط رحالها في ساحة المسيرة الخضراء المقابلة لقيادة تالسينت حيت تم فتح حلقية نقاش تطرقت لتدارس الخطوات النضالية المستقبلية للمعركة .

و للعلم فمدينة بني تدجيت و التي تبعد ب 30 كلم عن تالسينت خاضت بدورها إضرابا عاما جزئيا مساء هذا اليوم و كان من المحتمل أن ترافقه مسيرة بالأقدام نحو تالسينت تضامنا مع ساكنة تالسينت لكن لظروف خاصة تم إلغاء هذه الأخيرة و الاقتصار فقط على الإضراب العام الجزئي .
دامت الوحدة و التضامن بين ساكنة تالسينت و دامت الاخوة و الاتحاد و التعاون بين تالسينت و بني تدجيت ( بالوحدة و التضامن لي بغيناه ايكون ايكون ) .












تابع القراءة Résuméabuiyad

ساكنة بني تدجيت تعلن تضامنها مع تالسينت

0 التعليقات


من القلعة الصامدة بني تجيت من جديد فيديو جانب من المظاهرة الشعبية ببني تجيت 

على إثر الاضراب العام المقرر اليوم تنديدا بالاضطهادات المرتكبة في حق الساكنة .





تابع القراءة Résuméabuiyad

وفاة مواطن من جماعة بومريم في سيارة الإسعاف ... المصائب لاتأتى فرادى

0 التعليقات

بواسطة : تالسينت نيوز


في إطار المعركة التي تأخدها ساكنة تالسينت لتحصين المكتسب المشروع الذي أصبح واضح للعيان ""المستشفى المتعدد الإختصاصات""  من حق الساكنة أن يبنى هذا المستشفى  بالبلدة علما أنها تحتضن أكبر تجمع ساكني في اقليم فجيج .
غير بعيد عن هذا المشكل ودائما مستشفي متعدد الإختصاصات أصبح ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.استفاقت ساكنة تالسينت على هول فاجعة كبيرة و كبيرة جدا تمثلت في وفاة أحد  الأشخص من جماعة يومريم يسيارة الإسعاف الطريق لما تم نقله  على وجه السرعة لمستشفى مولاي علي الشريف الكائن بالراشيدية  ,
علما ان تالسينت إداريا تابعة لإقليم فجيج وصحيا لا نعرف هل تابعة لعمالة بوعرفة أم فاس بولمان أم مكناس تافيلالت ...ثارة يتم نقل المرضى إلى ميسور أو الراشيدية أو بوعرفة , غريب أمر بلدتنا الحبيبة .
إذن من يتحمل المسؤولية إزاء هذا الوضع ؟؟ ما ذنب أناس أرغمهم التهميش على النسيان ؟؟ أسئلة مطروحة . تبحث عن إجابة منذ سنين خلت ولا من مجيب,
أتذكر مقولة أستاذ من تالسينت في اطار حوار تم إجراءه من طرف جريدة المساء في السنين الماضية
 في مقال تحت عنوان : " تالسينت.. أرض الملاحم التي أوقف التهميش زمنها " 
قــال بالحرف , ""لا أدري ما الذي يشجع الناس على البقاء في أرض تتساوى فيها الحياة مع الموت ,"" صدقت فعلا و نحن امام أمر الواقع اي خطأ , إقترفناه لنعيش مثل هكذا (المعاناة , التهميش , البطالة ...)     ووفاة المواطن اليوم ليس إلا سيل من فيض مشاكل هذه البلاد التي لا تنتهي ...
 إلــــــــــى متى سنبقى هكذا ؟؟  إلــــــــــى متى ؟؟ .






تابع القراءة Résuméabuiyad

بلغيت حميد - الخيارات الاستراتيجية للمغرب لتعويض جمود الاتحاد المغاربي

0 التعليقات




 بلغيت حميد

بعدما ظلت هياكل الاتحاد المغاربي جامدة لقرابة ربع قرن، تركزت انشغالات المغرب على تقوية جذوره الإفريقية مع بلدان القارة السمراء، من خلال الاهتمام أكثر بالبعد الإفريقي في السياسة الخارجية المغربية، سواء عبر تكثيف الزيارات الملكية أو تنشيط القنوات الدبلوماسية الرسمية والموازية، ولعبت التحولات السياسية و الاقتصادية و الأمنية في المنطقة المغاربية والصحراء الكبرى دورا كبيرا في تسارع وثيرة خضوع السلوك الخارجي للمملكة لتغيرات منضبطة من الارتهان شبه الكلي في الفضاء المغربي إلى العودة إلى فضاءات تقليدية، أو البحث عن فضاءات جديدة، مستثمرا بذلك رصيده القوي من العلاقات التاريخية و الثقافية و السياسية والروحية مع أفريقيا، و خصوصا مع الغرب من جغرافيتها.
ونظرا لكون تركيز فعل السياسة الخارجية للدول النامية - والتي يوجد من ضمنها المغرب- لا يتسم بالتنوع الجغرافي والمواضيعي، ونقصد بهذا درجة توزيع السياسة الخارجية واهتماماتها بين مختلف الوحدات الدولية، ذلك أن الوحدة الدولية لا توجه سياستها الخارجية بالتساوي إلى مختلف الوحدات الدولية، ولكنها تركز اهتمامها على بعض الوحدات دون غيرها. وفي هذا الصدد تتفاوت مجالات السياسة الخارجية لمختلف الوحدات، فبينما توجه الدول الكبرى سياستها الخارجية إلى كل الوحدات الفاعلة على المستوى الدولي تقريبا، فإن الدول الصغرى تركز فعلها على دول الإقليم الواقعة فيه وبعض الدول الكبرى، ولذا توصف السياسة الخارجية للدول الصغرى بكونها سياسة إقليمية.
ويبدو أن المغرب بقدراته وإمكانياته الاقتصادية المتواضعة، لن يكون لفعله الدبلوماسي أي أثر إذا ما تم توزيع جهده الدبلوماسي على أكثر من إقليم، ولهذا فهل التوجه المتسارع للفعل الدبلوماسي المغربي نحو عمقه الإفريقي يمكن أن يكون على حساب خياره المغاربي؟ وهل يعيد المغرب في الوقت الراهن صياغة خياراته الاستراتيجية، وإعادة ترتيب أولويات سياسته الخارجية بشكل تدريجي ومنضبط؟ 
وفي هذا السياق، قدّمت "فيش سكثيفيل"، زميلة الجيل القادم في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، في مقال لها على موقع "معهد واشنطن"، تحت عنوان "تحرك المغرب في مالي: ما هي المكاسب التي حققتها الرباط في معركتها ضد التطرف الإسلامي؟"، رؤية حول مرتكزات الدور الإقليمي المغربي، وتوسع النفوذ المغربي في إفريقيا، ومستقبل العلاقات المغربية مع دول غرب إفريقيا.
حيث اعتبرت أن للمحددات الأمنية دورا أساسيا في تشكيل معالم السياسية الخارجية المغربية، وذلك للتعامل مع كافة التهديدات التي يمكن أن تؤثر على سلامة الأمن والاستقرار الداخلي و مستقبل المملكة المغربية و استثماراتها السياسية والاقتصادية في القارة الإفريقية بما قد يخدم المصالح والسياسات المناوئة الوشيكة والمنظورة. هذا ما دفع صناع القرار الخارجي المغربي للانخراط في تفاعلات منطقة غرب إفريقيا، وقد تأسست هذه القناعة على الخبرة المغربية المتراكمة دبلوماسيا و مشاركتها عسكريا بجنود القبعات الزرق في حفظ الأمن في مناطق التوتر في الداخل الإفريقي أو خارج هذه المنطقة تحت غطاء منظمة الأمم المتحدة، كما كان للمملكة دور كبير في تسوية العديد من النزاعات الممتدة وذات الكثافة القوية في القارة الإفريقية، ومن ذلك احتضان المغرب في فبراير 2002 للقاء الذي أفضى إلى حل نزاع بحيرة مانو.
ويبدو أن العلاقات المغربية-الإفريقية في الوقت الراهن غير ذات صلة باهتمامات ظرفية، بل بتوجه دبلوماسي استراتيجي، يمكن حصر مؤشرات هذا النزوع في:
وحدة المحددات الأمنية بين الأمن القومي المغربي والأمن القومي لدول غرب إفريقيا، التي تقوم أساسا على حصر نطاق ومدى انتشار بعض النزاعات التي يطلق عليها بالنزاعات الممتدة والمنخفضة الشدة، وضبط مستوى ودرجة بعض النزاعات المعقدة، وهي حالة النزاعات ذات اللعبة الصفرية، لألا تتجاوز حالة الأزمة إلى حالة الحرب، كما برزت ضرورة تكثيف التعاون البيني والجماعي لمواجهة التهديدات المركبة، التي تتداخل فيها الأنشطة الإرهابية والمتاجرة السوداء في الأسلحة والاتجار في البشر والمخدرات...
توطيد مقومات الأمن الجماعي والأمن المشترك بين دول منطقة الساحل والصحراء، عبر تجاوز سياسة المحاور التي هيمنت على السياسة الأمنية في المنطقة المغاربية منذ فترة الحرب الباردة، وكان آخرها استثناء المغرب وتونس عقب اجتماعات سياسية وعسكرية وأمنية رفيعة المستوى حول قضايا الإرهاب، استطاعت الجزائر من ورائها تشكيل محور إقليمي، يطلق عليه "لجنة هيئة الأركان المشتركة" ضم كل من ليبيا وموريتانيا وأربع دول أخرى من دول الصحراء، الأمر الذي حذا بالمغرب إلى تنسيق عملياته ضد تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي مع دول غرب إفريقيا، كرد على استبعاده من هذا المحور الذي سلمت فيه القيادة للجزائر، وهو ما تم على إثر الاجتماع الذي عُقد في المغرب في نوفمبر الماضي 2013، والذي وافق فيه وزراء خارجية 19 دولة، من بينها ليبيا ومالي على اتفاق يقضي بإنشاء معسكر تدريب مشترك لتأمين الحدود، والذي من المرجح إقامته في العاصمة المغربية، وهو الاتفاق المعروف باسم "إعلان الرباط".
إدراك الفاعلين السياسيين في المغرب والقيادات الإفريقية لجدوى، بل لضرورة الانخراط بشكل آني في نموذج تنموي مبني على علاقات جنوب-جنوب، وذلك لتكامل اقتصاديات هذه البلدان، مما يجعلها قائمة على قاعدة الإشراك عوض الاحتواء، أي أن يكون قوامها هو رابح-رابح win-win وليس رابح-خاسر؛
القبول المجتمعي لدول غرب إفريقيا بالدبلوماسية الدينية للمغرب، وبروزه كقوة ناعمة ناشئة أساسا من ضرورة تنويع المغرب لأدوات تأثيره في المحيط الخارجي، من جهة، ومن باعث المشروعية التي يحظى بها دور المغرب في ضمان الأمن الروحي لمجتمعات هذه الدول من جهة أخرى. 
وإذا كانت هذه المرتكزات والأسس تبشّر بتعاظم هذا النفوذ في المستقبل المنظور، فإن الباعث الأساس لعودة المغرب إلى عمقه الإفريقي يتمثل في إدراك صانع القرار السياسي الخارجي للتأثيرات العكسية التي ترتبت عن سياسة الكرسي الفارغ منذ انسحاب المغرب من منظمة الاتحاد الإفريقي سنة 1984، وبالتالي يعمل على تعويض انسحابه من الاتحاد الإفريقي، بتوطيد علاقاته الثنائية والمتعددة الأطراف مع الدول والترتيبات الإقليمية الإفريقية القريبة منها بشكل خاص.
تابع القراءة Résuméabuiyad

"فتح طبي جديد" لعلاج التهاب الكبد C

0 التعليقات
"فتح طبي جديد" لعلاج التهاب الكبد C


توصل العلماء إلى تصنيع عقار جديد لعلاج فيروس التهاب الكبد C بمقدوره أن "يعالج" 90 في المئة من حالات الإصابة خلال 12 أسبوعا.
ويقول الخبراء إن هذه الدراسة تعتبر "فتحا طبيا كبيرا" و"نقطة تحول" في علاج فيروس التهاب الكبد C.
ويزيد عدد المصابين بالفيروس في بريطانيا على مئتي ألف شخص، كما أن عدد الوفيات الناتجة عن الإصابة بالفيروس تضاعفت ثلاث مرات منذ عام 1996.
ويختار ثلاثة في المئة فقط من المرضى في بريطانيا العلاج الحالي، والذي لا ينجح سوى في نصف الحالات.
"سعيد من أجل المرضى"
يصيب فيروس "التهاب الكبد C " الكبد ويمكن أن يدمره. وينتقل الفيروس عبر الدم أو سوائل جسم المصاب عن طريق إبر الوشم أو متعاطي المخدرات الذين يستخدمون نفس الإبر.
واختبر الباحثون في مركز علوم الصحة بجامعة تكساس بالولايات المتحدة العقار الجديد الذي يؤخذ عن طريق الفم. وشملت التجربة 380 مريضا في 78 مركز أبحاث في إسبانيا وألمانيا وإنجلترا والولايات المتحدة عام 2013.
وأنجز الباحثون دراستين: واحدة تقترح علاجا لمدة 12 أسبوعا والأخرى تقترح علاجا لمدة 24 أسبوعا.
وبعد 12 أسبوعا، تعافى 191 مريضا من الفيروس من مجموع 208 مرضى أو حاملي الفيروس، وارتفعت النسبة إلى 96 في المئة بعد 24 أسبوعا إذ تعافى 165 من أصل 172.
وقال قائد البحث، فريد بورداد، إن العقار يستهدف البروتين المكون لفيروس التهاب الكبد C ويمنعه من التناسخ. "وفي النهاية، يختفي المرض".
وأضاف: "هذا رائع. وأنا سعيد للمرضى. هناك أخيرا أمل من أجل مستقبلهم."
وشملت الدراسة مصابين من النوع الأول للفيروس، وهم نحو 45 في المئة من المصابين في بريطانيا. و45 في المئة آخرون مصابون بالفيروس من النوع الثالث، بينما يقل انتشار الإصابات من النوع الثاني.
وكانت الأعراض الجانبية للعقار هي الإعياء والصداع والغثيان.



تابع القراءة Résuméabuiyad

تالسينت: مطالب البنية التحية والخدمات الصحية توحد نضال السكان مجددا

0 التعليقات

مرة أخرى وبعد موجات نضال عدة، تشهد بلدة تالسينت منذ يوم الأربعاء 05 مارس 2014، احتجاجات شعبية على نفس المطالب الاجتماعية التي سبق وان فجرت غضب السكان. لكن هذه المرة، وبعد طول انتظار، أضاف سكان تالسينت مطلبا أخرا للائحة مطالبهم الاجتماعية: مطلب تنفيذ الوعود.




مجددا... نفس المطالب الاجتماعية الأولية



فعادة ما تتعامل مؤسسات الدولة، ومسؤوليها، مع مثل هذه الاحتجاجات الشعبية، التي تتكون قاعدتها من سكان المغرب المسحوق، بالحوارات الفارغة، والوعود المزيفة، والرهان على عامل الوقت ليتلاشى مزاج النضال.. لكن بالمقابل، يكون تجريب تلك الوعود مدخلا لنضالات قادمة، فالكلام وحده لا ينزع فتيل القنبلة الاجتماعية.
هكذا، وضدا على حرمان بعض الأحياء من الاستفادة من شبكة الكهرباء، وإقصاء أبناء بعض المناطق النائية من حقهم في التعليم، علاوة على خروقات تمس الشطر الأول من التهيئة الحضرية.. تفجر مجددا غضب سكان بلدة تالسينت.
بعدما تأكد السكان من عدم احترام مخططات التهيئة السابقة والتصاميم، التي بقيت كالعادة حبرا على ورق، فضلا عن عدم احترام جودة التجهيزات، وتأجيل انطلاق الشطر الثاني إلى أجل غير مسمى، تصاعد تدمرهم، وانخرطوا بقوة في مختلف الأشكال النضالية التي تم خوضها، بدءا بحلقات نقاش جماهيري، ووقفات احتجاجية، وصولا إلى مسيرات جماهيرية سلمية حاشدة.
إلا أن التفاف والتحاق مختلف سكان دواوير البلدة والجماعات المجاورة، جعل التركيز ينصب أكثر على مطلب المستشفى المتعدد الاختصاصات، والذي أقر "عامل الإقليم" في تفاوض، مرفق بمحضر موقع، أجري معه على خلفية احتجاجات مماثلة سنة 2011 أنه مبرمج في ميزانية 2014، وما على الساكنة إلا الانتظار... وطبعا الأولوية للسجون والمحاكم ومقرات الولايات وتجهيزات القمع.. أما صحة الفقراء فلتذهب الى الجحيم !!
بعد انتظار بطعم المرض والموت، لمدة ثلاث سنوات، سلك سكان تالسينت، والدواوير المجاورة خيار النضال مجددا، ففي يوم الأحد 06 أبريل 2014، دأب سكان البلدة، بمعية المناضلين، على نصب خيمة والاعتصام من داخلها إلى أن يتحقق مطلبهم، إلا أن التدخل السافر "القائد ورجال الدرك والقوات المساعدة"، وبشكل غير مسبوق، حال دون ذلك خاصة بعدما فضل السكان تجنب الصدام مع قوات القمع، وتوسيع أشكال الاحتجاج.
أشكال نضال جماهيرية
كان أبرز هذه الأشكال النضالية على الإطلاق، تلك المسيرة الجماهيرية التي شهدتها البلدة يوم الجمعة 11 أبريل 2014، والتي نظمت على هامش الإضراب العام المقرر في نفس اليوم، والذي خاضه التجار والحرفيون والمهنيون وعمال البناء، والذي لم يشهد أي اعتراض يذكر، حيث انخرط فيه الكل بعفوية، وفاق نجاحه كل التوقعات، خاصة بعد تضامن فرع نقابة سائقي سيارات الأجرة في كل من تالسينت وبني تدجيت وبوعنان، وفرع نقابة التعليم المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل.
تجدر الإشارة إلى أن أجهزة الدولة، عمدت، الى استعمال أساليبها المعهودة، من أجل كسر شوكة الأشكال النضالية الجماهيرية، عبر تسخير من تستميلهم بالإغراءات والتهديدات، لنشر الافتراءات في حق المناضلين، لضرب مصداقيتهم، وعزلهم عن السكان. وطبعا التلويح بالقمع والاعتقال لترهيب المناضلين والسكان. كما أن المحاولات الثلاث لفتح حوار مع المحتجين باءت كلها لحدود الآن بالفشل بعدما تأكد عن طريق التجربة طابعها الزائف.
واجبات الإعلام المناضل..
هذه النضالات التي يخوضها سكان تالسينت يضطلع فيها الطلاب المعطلون العائدون إلى بلدتهم، بدور حافز قوي للنضالات المحلية. ومع ذلك فهم بحاجة لدعم إعلامي، للتعريف بنضالهم، ونقل صوتهم ومطالبهم..
يستهين المستبدون بقدرات الشعب الكادح الكفاحية، وهاهو يلقنهم درسا آخر من بلدة تالسينت الصغيرة، العظيمة بمناضليها. إن ما يجري في تالسينت اليوم معركة أخرى سيتعلم فيها أفواج جديدة من مناضلي شعبنا، وسيتقدم فيها وعي السكان خطوة ولو بسيطة على طريق معرفة أعمق بعدوها، بعد كذب الدولة ومؤسساتها، واسترخاصها لحياة السكان ومطالبهم.
انه انتصار آخر، فالانخراط في النضال الجماهيري، على صعيد البلدة وكافة الدواوير والجماعات المجاورة، انتصار في حد ذاته مهما كانت نتيجته الآنية. ففي هذه المعارك الجزئية تتدرب فيالق الكفاح التي ستضع حدا لمعاناة الكادحين وتصون كرامتهم. تالسينت وضعت يدها في يد صفرو وبوعرفة وطاطا وافني... وكل مواقع النضال الشعبي والعمالي.

مناضل الأقاصي
13/04/2014



تابع القراءة Résuméabuiyad