في إطار المعركة التي تأخدها ساكنة تالسينت لتحصين المكتسب المشروع الذي أصبح واضح للعيان ""المستشفى المتعدد الإختصاصات"" من حق الساكنة أن يبنى هذا المستشفى بالبلدة علما أنها تحتضن أكبر تجمع ساكني في اقليم فجيج .
غير بعيد عن هذا المشكل ودائما مستشفي متعدد الإختصاصات أصبح ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.استفاقت ساكنة تالسينت على هول فاجعة كبيرة و كبيرة جدا تمثلت في وفاة أحد الأشخص من جماعة يومريم يسيارة الإسعاف الطريق لما تم نقله على وجه السرعة لمستشفى مولاي علي الشريف الكائن بالراشيدية ,
علما ان تالسينت إداريا تابعة لإقليم فجيج وصحيا لا نعرف هل تابعة لعمالة بوعرفة أم فاس بولمان أم مكناس تافيلالت ...ثارة يتم نقل المرضى إلى ميسور أو الراشيدية أو بوعرفة , غريب أمر بلدتنا الحبيبة .
إذن من يتحمل المسؤولية إزاء هذا الوضع ؟؟ ما ذنب أناس أرغمهم التهميش على النسيان ؟؟ أسئلة مطروحة . تبحث عن إجابة منذ سنين خلت ولا من مجيب,
أتذكر مقولة أستاذ من تالسينت في اطار حوار تم إجراءه من طرف جريدة المساء في السنين الماضية
في مقال تحت عنوان : " تالسينت.. أرض الملاحم التي أوقف التهميش زمنها "
قــال بالحرف , ""لا أدري ما الذي يشجع الناس على البقاء في أرض تتساوى فيها الحياة مع الموت ,"" صدقت فعلا و نحن امام أمر الواقع اي خطأ , إقترفناه لنعيش مثل هكذا (المعاناة , التهميش , البطالة ...) ووفاة المواطن اليوم ليس إلا سيل من فيض مشاكل هذه البلاد التي لا تنتهي ...
إلــــــــــى متى سنبقى هكذا ؟؟ إلــــــــــى متى ؟؟ .


من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو ، والابتعاد عن التحريض العنصري و الشتائم، مع عدم ذكر الأسماء أو الصفات داخل محتوى التعاليق.